رحلتي كمبرمج عماني في تطوير الألعاب وتطبيقات الويب والموبايل
من أول سطر كود في الألعاب إلى بناء منتجات ويب وموبايل كاملة — هذه قصتي كمبرمج من سلطنة عُمان.
من أين بدأت؟
أنا سعيد الحجري، مبرمج من سلطنة عُمان أعمل تحت اسم Boyhax. بدأت رحلتي في البرمجة منذ 2015، ولم تكن البداية في مواقع الشركات أو تطبيقات المؤسسات، بل في عالم تطوير الألعاب — المكان الذي علّمني كيف أفكر في التجربة، الأداء، والتفاعل.
في تلك المرحلة تعلّمت أن المستخدم لا يرى الكود؛ يرى السرعة، السلاسة، والمتعة. وهذا الدرس ظل معي حتى اليوم في كل مشروع ويب أو موبايل أبنيه.
من الألعاب إلى الويب والموبايل
بعد سنوات في الألعاب، انتقلت تدريجياً إلى تطوير تطبيقات الويب والموبايل. الانتقال لم يكن مجرد تغيير أدوات، بل توسّع في طريقة التفكير:
- كيف أبني منتجاً كاملاً وليس مجرد واجهة؟
- كيف أصمّم backend مخصص يتحمل النمو؟
- كيف أوفّر تجربة مستخدم نظيفة على الهاتف والمتصفح معاً؟
اليوم أركز على بناء حلول Full Stack باستخدام نظام JavaScript/TypeScript — من الواجهة إلى قواعد البيانات — مع اهتمام خاص بالأداء، قابلية الصيانة، وجودة تجربة المستخدم.
ماذا يعني أن تكون مبرمجاً عمانياً؟
البرمجة في عُمان تتطور بسرعة، والفرص تكبر مع كل منتج محلي ناجح. كمبرمج عماني، أؤمن أن القيمة الحقيقية ليست في تقليد الحلول الجاهزة، بل في:
- فهم السوق المحلي — اللغة، السياق، واحتياجات المستخدم العماني والخليجي.
- بناء منتجات مخصصة — أنظمة backend وfrontend مصمّمة للمشروع نفسه، لا قوالب عامة.
- الاستمرار في التعلّم — التقنيات تتغير، لكن منهجية حل المشكلات هي الأساس.
هذا ما دفعني للعمل على مشاريع مثل منازل، خزامة، تاجر، ProSync، ويّاك، وعمان آبس — منتجات تخدم احتياجات حقيقية في المنطقة.
التقنيات التي أعتمد عليها
على مدار السنوات، بنيت stack عملي يوازن بين السرعة في التطوير وقوة في الإنتاج:
| المجال | التقنيات |
|---|---|
| الواجهة | React, Vite, Ionic, Capacitor |
| الخادم | Node.js, Go |
| قواعد البيانات | PostgreSQL, Supabase, Firebase |
| الجودة | TypeScript, تصميم UX نظيف، أداء محسّن |
أختار الأداة حسب المشروع — لا ألتزم بإطار واحد لمجرد الموضة. الهدف دائماً: منتج يعمل بثبات وينمو بسهولة.
فلسفتي في العمل
عندما أبني تطبيقاً أو موقعاً، أركّز على ثلاث نقاط:
- الأداء — التحميل السريع وتجربة سلسة حتى على الشبكات المتوسطة.
- تجربة المستخدم — واجهات واضحة، مسارات استخدام منطقية، وتفاصيل صغيرة تصنع فرقاً كبيراً.
- أنظمة قابلة للصيانة — كود منظّم يسهل تطويره بعد الإطلاق، لا مشروعاً يصعب لمسه بعد شهرين.
هذه المبادئ جاءت من سنوات في الألعاب (حيث كل millisecond مهمة) ومن سنوات في المنتجات الحقيقية (حيث الاستقرار والدعم أهم من العرض فقط).
إلى أين أتجه؟
ما زلت أبني، أتعلّم، وأشارك. أؤمن أن المبرمج العماني يمكنه المنافسة عالمياً عندما يركّز على حل مشكلات حقيقية بجودة عالية.
إذا كنت تبني فكرة منتج، أو تبحث عن شريك تقني يفهم الويب، الموبايل، والأنظمة الخلفية — يسعدني التواصل عبر GitHub أو LinkedIn.
هذه المقالة مقدمة شخصية عن رحلتي في البرمجة. لمزيد من أعمالي، تفضّل بزيارة boyhax.com.